الشيخ سيدي الحاج عبدالحاكم
كان الشيخ سيدي الحاج عبد الحاكم، كما يعرف عنه، أحد أبراز أبناء سيدي الشيخ بدليل أن بطن من بطون قبلة أولاد سيدي الشيخ ينسب إليه وهو بطن أولاد سيدي عبدالحاكم. صنفته اللوائح رابع أبناء سيدي الشيخ الذكور، الشيء الذي أكده شرح الأستاذ الطواهية المشار إليه أسفله. ومع ذلك، لا علم حول تاريخ ولادته و وفاته ويجهل أسماء زوجاته، من هن أرملة أخيه سيدي الحاج أمحمد عبدالله التي تزوجها بوصية أبيه سيدي الشيخ من أجل تربية أبناء سيدي الحاج أمحمد عبدالله.
خلف سيدي الحاج عبدالحاكم من الأبناء ثمانية و يجهل هل كانت له بنت.
أولا. الشيخ سيدي بحوص الحاج، دفين مصر بالقاهرة، جد أولاد سيدي الطيب وأولاد سيدي محمد بودواية. ترك سيدي بحوص الحاج وفق تعداد 1896 : 1. سيدي قدور، 2. سيدي الشيخ و 3. سيدي بودواية. لا يمكن القول أنه لم يخلف بنات.
عرف عن سيدي قدور، دفين الأبيض سيدي الشيخ، داخل قبة سيدي أمحمد عبدالله، أنه لم يرغب في تولي القيادة. تم في زمنه بناء القصر الشرقي بالأبيض سيدي الشيخ. يطلق على سلفه لقب القوادر من أولاد سيدي عبدالحاكم. لا علم عن تاريخي ولادته ووفاته و لا حتى عن اسم زوجته. معلوم أن ولده يسمى سيدي سليمان و لقد تم قتله بالشلالة الضهرانية مسموما، و هو دفين الأبيض سيدي الشيخ بقبة سيدي الشيخ، جده. ممن خلف سيدي سليمان هذا، - واحد- سيدي أحمادو المقتول في صراع عائلي بسبب أخت له لا يعرف اسمها، قبره ببلدة سيدي الحاج الدين و- أثتان- سيدي محمد دفين مقبرة القصر الغربي بالأبيض سيدي الشبخ، ولده هو سيدي الطيب المدعو سيدي الطيب بن سليمان نسبة لجده. توفى حوالي 1818، وهو دفين الشلالة الظهرانية، وقبره موجود خارج قبة سيدي محمد بن سليمان، جنب الحائط الغربي.
إن سيدي الطيب صاحب ذرية كبيرة ما شاء الله أجيالها مسطرة، نقلا عن شجارة مصورة في الصفحة 401 من مؤيف سي م. بن الطيب، كما يلي على شكل هرم مطعم، جيلا بعد جيل مرورا من الأبناء و الأحفاد ووصولا إلى الجيل الصاعد حاليا:
الأبناء\ وهم، زيادة على بنته لالة الوازنة، السادة: - واحد- الشيخ المزداد عام 1780 بالشلالة الظهانية. أمه هي لالة قوتة أو ياقوتة بنت الحاج الصوف من أولاد سيدي زيان يلتقي نسبها بنسب أبه في الجد الجامعي الشيخ سيدي الحاج عيدالحاكم. كفله جده سيدي سليمان بعد موت والده. كانت من بين زوجاته لالة ذهيبة بنت الشيخ سيدي النعيمي بن الشيخ سيدي بوبكر التي كانت من بين المهجرين إلى السويهلة وهي دفينة ضريح الوالي الصالح مولي إبراهيم. تم اختياره زعيما لأولاد سيدي الشيخ الغرابة مع اعتراض أولاد سيدي بودواية. في يناير 1849 عينه السلطان مولاي عبدالرحمان خليفة له للمناطق الجنوبية الشرقية لكنه انسحب إلى فجيج رغم اعتداءات الجيش الفرنسي لتجنب المواجهة. ولما ذهب إلى فاس ووصل حضرة السلطان وضع في شبه الإقامة الإجبارية حتى تهمد الحالة. وعند رجوعه إلى مخيمه وجد أن أتباعه قد غادروه. وفي غشت 1850 قصد هو وفرقة قليلة من أولاد زياد التي لم تتخلى عنه رأس الماء، عين بني مطهر حاليا. كان في حالة الدفاع عن النفس من التهديدات جراء الحصار الذي توق عليه من كل جهة والحالة أنه بسبب القحط ضاعت ماشيته، وفوق ذلك فأن القافلة التي توجهت إلى تازة لاكتيال عادت بدون شيء. زيد على هذا أن السلطان أخبر القبائل بعزله من منصبه. بقيت الحالة كذلك حتى بداية 1863 حيث أعاده السلطان سيدي محمد بن مولاي عبدالرحمان إلى منصبه. زاره يوم 1864.05.09 وفد من السلطان يحذره من الاستمرار في مقاومة الاستعمار الفرنسي في الحدود ويأمره بالمثول بين يديه لكنه امتنع خوفا من تكرار ما وقع له سابقا. توفي سيدي الشيخ بن سيدي الطيب يوم 1870.07.15 بوزدات جنوب عين بني مطهر بستين كلم تم نقل جثمانه إلى فجيج حيث دفن في قبة جده سيدي الشيح بأجدل – السهلي -.
أثنان- بحوص المزداد سنة 1826. استقرت ذريته بسايس، - ثلاثة- محمد ولد حوالي 1805 التحق بأخيه سيدي الشيخ في المغرب. كان صهره هو الحاج بوتخيل أحد زعماء الدراكة أهم فروع قبيلة الطرافي. تم تعيينه قائدا على أولاد الشيخ الغرابة. توفي بفرندة عام 1870 و نقل جثمانه إلى الأبيض سيدي الشيخ وتم دفنه بقبة سيدي الشيخ. -أرلعة- قدور، ازداد حوالي 1800 ترأس جيش أولاد سيدي الشيخ الذي شارك في حملة الأمير عبدالقادر وشارك في معركة 2 مايو 1845 بالشريعة وكان ضمن الوفد الذي أتى إلى فاس من أجل الاحتجاج على بنود معاهدة لالة مغنية. تم تعيينه قائدا لأولاد سيدي الشيخ من يوم 1852.02.28 إلى 1853.11.28 لما أعلن العصيان. أصيب بجروح في معركة مع قطاع الطريق في أرض غياثة جهة تازة. ولا شك أنه توفي على إثرها أواخر الخمسينات من القرن التاسع عشر. قبره بمقبرة أهل بريدع قرب جبل تندرارة برجل بريدة، و-خمسة- سليمان ولد حوالى 1820 عاش في كنف أولاد زياد الشراقة توفي بدون خلفلا يوم 17 اكتوبر 1877.
أحفاد سيدي الطيب هم 1) من نسل ابنه سيدي الشيخ، بناته الست تم ذكر أسمائهن مع ذكر أزواجهن و أمهن هي لالة مبروكة بنت سيدي بوزيان من آل سيدي بودواية البحاحصة. أنجبت له الزوجة الثانية الإخوان الست وهم السادة: الحاج العربي ولو أن تعداد 1896 لم يشير إليه. ازداد حوالي 1818. وكانت تسميته نسبة لشيخ أبيه الروحي مولاي العربي الوزان. شارك في عملية إجبار 700 خيمة من الطرافي إلى إلحاقهم بمخيم أبيه في شط تيقري. تم القبض عليه في بداية أكـتوبر 1864 بسوق وجدة وسجن بالقصبة هو وابنه. أطلق سراحه عام 1867 وتم تعيينه خليفة عامل وجدة على نواحي فجيج. وكان الاحتفاظ بابنه رهينة لضمان وفائه في المهمة التي تكلف بها. استقرت ذريته بسايس وهي موجودة بفاسن مكناس. توفي شهيدا يوم 1871.08.03 بعقلة السدرة، مول الفرعة، ربما اسمه سيدي محمد أو سيدي عبدالقادر. ازداد حوالي 1820 وهو الابن الثاني. توفي قليلا بعد إصابته بجراح في معركة كروز شرق بوعرفة يوم 30 مارس 1870 دفاعا عن مخيم أبيه وأتباعه. قبره في سوفكس – المعذر الأحمر- تم بناء قبة عليه عان 1970، سليمان، ازداد حوالي 1822. شارك في الدعاية لمقاومة المحتل. حضر الحملة التي شنها أخوه يوم 1864.04.12 ناحية البيض. ترأس الوفد الذي أرسله أبوه للاستفسار عن أسباب القبض على أخيه. تم القبض عليه بفاس. تزوج بامرأة زنجية أتي بها لما أفرج عنه من الحبس. سقط يوم 3 غشت 1871 في معركة عقلة السدرة. استقرت ذريته بسايس. وهؤلاء الثلاثة أشقاء من أمهم لالة ذهيبة السالفة الذكر، معمر ازداد حوالي 1842 من أمه لالة مبروكة بنت بن زيان من أولاد بودواية البحاحصة وهو إذن شقيق البنات الثلاث السالفة الذكر. كان أول صدام له مع قوات المحتل يوم 1870.03.31 في معركة كروج بمعذر المصارين. شاهد معركة بوكايس مع أبيه يوم 1870.04.22 و شارك في معركة أم الدبدات أو القارة الغشواة التي نتجن عنها انهزام الحلف. رفض بقوة عرض المحتل من أجل الإفراج عن دويه وعشيرته من الحجز و بعث بريالة في الموضوع إلى السلطان يوم 14 محرم سنة 1289هـ وتلقى ردين عليها. بعد إغارة 1874.06.13 على القبائل الموالية للمحتل بالشريعة جنوب البيض، قامت معركة النفيش بقيادة سيدي سليمان بن قدور استشهد أثنائها سيدي معمر يوم 14\11\1874 و37 من أتباعهما. تم دفنه بالصفيصة داخل ضريح لالة صفية، وعلال الذي ازداد سنة 1862. كان أبوه يناديه: مولاي علي، تيمنا باسم والد شيخه الروحي. تكفل به أخوه سيدي معمر- هما شقيقان من أمهما لالة مبروكة السالفة الذكر - أصبح، بعد وفاة أخيه هذا تحت وصاية أبن عمه سيدي سليمان بن قدور، رئيس أولاد سيدي الشيخ الغرابة. عاش من سنة 1886 بقرية مزرية الواقعة بين مدينتي وزان ومكناس تحث حماية الشريف مولاي عبدالسلام الوزان، بعد فراره من قبضة الاعتقال الجماعي لزعماء أولاد سيدي الشيخ عام 1884. ثم انتقل في أكـتوبر 1887 إلى تكفايت حيت استقبلته قبيلة المهاية ووفرت له خيمة. مكث هو أهله بجوار بني كيل ليعمل على لم شمل أولاد سيدي الشيخ حتى بلغ تعداد خيامهم 550 سنة 1893. زار في سنة 1920 الأبيض سيدي الشيخ و استقبله بها سيدي عيد القادر بن سيدي الدين بن سيدي حمزة. تزوج بنساء كثيرات يأتي جردهن مع خلفه بعده. توفى عام 1922 بسايس لما كان في زيارته لأقربائه هناك وله قبة بقبيلة المهاية تزار. 2) من نسل سيدي بحوص، زيادة على بـنـتيه لالة حليمة و لالة شريفة، الإخوان الثمانية وهم: السادة: أ. بوبكر المزداد حوالي 1850. زوجته هي لالة قوتة بنت سيدي الشيخ بن سيدي الطيب. كان خليفة سيدي سليمان بن قدور. سجن 3 سنوات بكورسيكا و كان من بين المهجرين إلى طنجة سنة 1876 وعاد إلى البيض عام 1888. أصبح بتعين من السلطان مولاي الحسن، قائدا لأولاد سيدي الشيخ بالسويهلة، ارض أحمر قرب مراكش، ب. الشيخ المزداد حوالي 1862، زوجته هي السيدة فاطمة بنت زغمان الزيانية. كان من المرحلين إلى السويهلة. فر من فاس مع سيدي سليمان بن قدور. كان مع سيدي علال في حماية مولاي عبدالسلام الوزان. شارك كفاح الشيخ سيدي بوعمامة وألحق بابنه سيدي الطيب في سجنه، ج. على الذي كان عمره 19 سنة وقت التعداد. له خلف. د. عبدالرحمن كان عمره 15 سنة وقت التعداد ولم يخلف، هـ. الحاج العربي ولم ينجب كذلك. معلوم أنه كان في السويهلة وعاصر سيدي الزوين وكانت له مكانة مرموقة عند أهل مراكش عامة والباشا الطيب القندافي خاصة. كان هؤلاء الإخوة الخمس مع أخيهم البكر سيدي بوبكر وذلك حسب لوائح التعداد التي لم تحصي و. الطيب بدون خلف يبدو أنه كان طفل، ز. محمد ولا يعرف له خلف و ح. أحمد. 3) من نسل سيدي محمد، زيادة على بنته لالة مبروكة، الإخوان الثلاثة السادة: عبدالقادر المزداد حوالي 1861 ولم ينجب، عبدالسلام ولايعرف له خلف وهو غير مذكور في التعداد و الشيخ المزداد حوالي 1846. زوجته هي لالة الياقوت بنت سيدي الشيخ بن سيدي الطيب. كان من بين المحتجزين بفرندة بعد معركة المنقوب سنة 1871 وأذنت له الإقامة بالشلالة. فر مع 16 خيمة من أولاد سيدي الشيخ يوم 1878.05.23 والتحقوا بتجمع سيدي علال بالمغرب. كان من بين المفرج عنهم من سجن مكناس سنة 1894 بعد سجنه من عام 1885 وكان معه ابنه سيدي البشير. 4) من نسل سيدي قدور الإخوان الثلاثة وهم: أ-سيدي المعراج المزداد حوالي 1857. زوجته هي لالة الشايعة بنت سيدي الشيخ بن سيدي الطيب، يعرف مكان دفنها باسمها وهو رأس كدية حبارة القريبة من عين بني مطهر بالحدود. كان صحبة أخيه سيدي سليمان آغا البيض وحميان. ألقي عليه القبض و نفي إلى كرسيكا يبن 1873و1875. كان من بين الذين رحلوا إلى السويهلة. التحق بأخيه إلى الجنوب الشرقي في سنة 1879 ولا شك. كان ممن سجنوا بمكناس عام 1885 وأفرج عنهم عام 1894. رجع إلى الظهراء ليستقر بقبيلته. لا علم عن تاريخ وفاته و مكان دفنه. ب- سيدي سليمان المزداد حوالي 1840بنواحي الشلالة من أمه لالة غنية بنت سيدي قدور من آل سيدي الحاج أمحمد عبدالله. هو الزعيم والمجاهد المعروف تاريخيا. استسلم يوم 1867.12.16. ترقى إلى منصب أغا الجنوب الغربي و حميان يوم 1870.07.28 وأعفي من هذا المنصب يوم 1871.12.19. كانت له ثلاثة زوجات هن: لالة حليمة بنت سيدي بحوص بن سيدي الطيب، لالة الطايعة بنت سيدي الشيخ بن سيدي الطيب، أضاف مؤلف سي م. بن الطيب أختها لالة خيرة و لالة مبروكة بنت سيدي محمد بن سيدي الطيب. فر وهو تحت الإقامة المفروضة عليه وعلى ذويه إلى المغرب مع نفر من أقربائه في الليلة يبن 11و1873.04.12. وصل إلى طنجة، بعد حصوله على وعود منها آمال على نفسه وأهله، يوم 1876.04.19 ثم ذهب إلى فاس من أجل استقباله بالقصر الملكي. تزوج بإمرة من بنات نبلاء القصر لا يعرف اسمها. لا شك أنه طلقها. وهو تحت المراقبة، كان سيدي سليمان بن قدور يتنقل بين فاس والسويهلة، حيت وجود أهله من بين أزواجه وأتباعه من المساندين والعبيد وعددهم 35 خيمة. تم نقلهم من الجزائر إلى المغرب عبر باخرتين. وجد يوم 1881.06.18 فرصة الهروب من فاس اتجاه الحدود، مرورا بجنوب توريرت. حط الرحال بتيسكنيت غرب عين بني مطهر فتزوج فها بلالة عائشة بنت سيدي لعلى آل سيدي بودواية. ثم استقر بالقرب من عقلة السدرة، جنوب عين بني مطهر. كان موضوع تضييف أجبره أن يقيم ومن بقي معه بجوار أيت بوالشاون من قليلة أيت سغروشن الأمزيغية. أغتيل غدرا من طرف أيت بوالشاون عام 1883. قبره موجود بأنوال القريبة من تلسنت بالمغرب. ج- سيدي معمر بدون خلف لم يذكره التعداد، بينما أضاف د- سيدي محمد توفي عطشا نواحي الشط الغربي عام 1864 و هـ- سيدي مولي المزداد 1846 ولم ينجب. توفي بالبيض عام 1869
الجيل الثالث\ تتركب من أبناء الأعمام أ- سيدي الطيب بن سيدي الحاج العربي المولود حوالي 1849 . قيد، بعد أن كان سجينا بوجدة من أكتوبر 1864، رهينة لضمان وفاء أبيه في المهمة التي أنيطت به، إلى سجن فاس و أطلق سراحه سنة 1870 بأمر من السلطان مولاي محمد بن عبدالرحمان بعد وفاة جده سيدي الشيخ بن سيدي الطيب وعاد إلى أهله. كان قد شاهد معركة المنقوب – الحمادة - يوم 1871.12.25. شارك في معركة المالحة أو نفيس يوم 1874.06.13 تم بقي صحبة زعيمي أولاد سيدي الشيخ الغراية. وكان من بين المرحليين إلى السويهلة. عاد إلى المنطقة الشرقية. ليلتحق بسيدي سليمان بن قدور. جرح في نوفمبر 1882 أثناء الصدام مع حلف زكدو. كان من مسجوني مكناس ومن الأحياء القلائل الذين أطلق سراحهم عام 1894. استفد من التعويض عن الضرر بتوزيع الأرض في سعل السايس. تطوع لمحاربة جيش الفتان بوحمارة و تم تعينه قائدا لإحدى الطلائع وانسحب بسبب ما صدمه من سلوك قادة الجيش المغربي. سجن من جديد بقصر أبي الخصيصات مع أصحاب الشيخ الكتاني و قتل يوم 1909.04.04 بسبب جلده ألفين دون أن يتوفه بكلمة. – جريدة السعادة ليوم 15 ربيع الأول 1327. دفن بمقبرة مجبر مع طمس قيره. إخوته الأربعة هم السادة: بنسليمان المزداد حوالي 1852 من أم زنجية. كان طفلا لما سجن بوجدة وقيد إلى فاس من أجل الاحتفاظ به رهينة إلى أن أطلق سراحه عام 1870. عاد إلى أهله وكان بين آل سيدي الطيب الذين أسكنوا تحت المراقبة بفرندة، اسطيف وعنابة، بعد معركة المنقوب. لما سمح لهم بالاستقرار بالشلالة، فر إلى المغرب. كان من بين المسجونبن بمكناس حتى خرج منه و بقي في سايس إلى أن توفي تاركا ذريته بها، أحمد متوفى بتكري حوالي 1879، محمد كان بصحبة عمه سيدي علال وأصغرهم النعيمي المزداد حوالي 1853. روت عنه لوائح التعداد أنه كان مقيما بمراكش ولكن الحقيقة أنه بعد ترحيله إلى ناحيتها سنة 1876 رجع إلى المنطقة الشرقية وكان مسجونا بمكناس وقت التعداد بما يدل على أن هذه العملية لا تخلو من معلومات خاطئة. خرج من السجن عام 1894 وهو مختل عقليا. أضاف إليهم التعداد أخوين هما سيدي حمزة المزداد حوالي 1869 المتوفى بمراكش وسيدي العربي المتوفى عام 1882 بتفيلالت. ب- سبدي الشيخ من نسل سيدي سليمان بن سيدي الشيخ وسيدي سليمان، ولد بعد وفاة أبيه. ذكرت لائحة التعداد أنهما بمراكش و جاء في مؤلف سي م. بن الطيب أن ذريتهما متوزعة بين سايس و عين بني مطهر، ج- سيدي بحوص أو أبو حفص بن سيدي مول الفرع مولود حوالي 1866، لا تزال ذريته بعين بني مطهر، جرادة، مكناس والدار البيضاء، إخوته الثلاثة هم السادة: محمد المولود حوالي 1864، تم ذكرهما في مؤلف سي م. بن الطيب، سيدي الشيخ بنالدين لم يشير إليه التعداد هو ومحمد أخوه. هـ- محمد بلقشيش، المولود حوالي 1873 وهو اسم شخصي غريب بالنسبة لأسماء أولاد سيدي الشيخ فسره مؤلف سي م. ين الطيب أنه منسوب إلى صديق لأبيه من قبيلة بني يزناسن. كان موجود سنة 1886 بصحبة عمه سيدي علال بالمزارية. إنه ابن معروف لسيدي معمر. توفي حوالي 1910 وذريته لا تزال بعين بني مضهر، وجدة بالمغرب والنعامة بالجزائر. ذكر له التعداد أخا هو سيدي عبدالقادر، ولد حوالي 1867 من أمه لالة ذهيبة بنت سيدي قدور بن الطيب. كان متواجدا عند قبيلة أنكاد، د- من نسل هذا الأخير السادة: 1- محمد الطيب، أمه هي لالة ذهيبة بنت سيدي قدور، عم أبيه. ازداد عام 1879. عاش طفلا محنة أبيه وأصبح قائدا لأولاد سيدي عبدالحاكم من تاريخ 1908.03.21 إلى حين عزله ونفيه إلى فجيج عام 1918. توفى عام 1961 وهو دفين عين بني مطهر. 2 - الشيخ، أمه هي السيدة الزهراء بنت محمد بن داود، الضابط السامي برتبة الكولونيل في الجيش, أخت زوجة سيدي الدين بن سيدي حمزة. 3 – سليمان، أمه و شقيقته لالة الشايعة هي السيدة رقية بنت بوعلام بن الصحراوي من قبيلة الطرافي، فرقة الرزنة. 4 - محمد بن عبدالله، أمه هي السيدة مبروكة بنت بن يخو من قبيلة حميان، فرقة أولاد أمبارك. ولد عام 1889. تم تعينه قائدا لأولاد سيدي عبدالحاكم، مكان أخيه السالف الذكر 5 - محمد بن عبدالسلام، أمه وشقيقاته لالة خديجة ولالة مبروكة هي السيدة فاطنة بنت علي من قبيلة بني جيل و6 - الحاج بحوص، أمه وأشقيقته المسماة لالة بنت النعيمي هي السيدة الياقوت بنت الحاج بالقراري من قبيلة الرزاينة، فرقة أولاد خلف الله. ازداد عام 1904. تم تنصيبه قائدا لأولاد سيدي عبدالحاكم من 9 أيريل 1942 إلى أن تم إعفائه من هذا المنصب يوم 10 يناير 1957. توفى مساء يوم الجمعة 23 فبراير من عام 1996 ودفن بعين بني مطهر. والغريب أن التعداد أغفلهم جميعا، و- من نسل سيدي علي بن بحوص، السادة: بحوص، بوبكر المزداد حوالي 1850. كان خليفة ابن عمه سيدي سليمان بن قدور لما تولى المنصب، مصطفى، أحمد ومكوم ولابد أن هذا الاسم هو حكوم، ز- من نسل سيدي بوبكر، السادة: أحمد، معمر، العربي المزداد حوالي 1864، عبدالعزيز، عبدالله، محمد والشيخ، أضافه التعداد، مولود حوالي 1862. كما أضاف سيدي بوداية ح- من نسل سيدي أحمد بن بحوص، السادة: سليمان المتوفى عام 1985 ولم يتجاوز الثامنة والستين، الحسين، أحمد بدون خلف، بوبكر بدون خلف، الطيب ومحمد، ط- من نسل سيدي الشيخ بن بحوص، السادة والسيدات المعراج، خيرة، ذهيبة ونونة، ماتت وعمرها تجاوز المأة سنة، ي- من نسل سيدي الشيخ بن سيدي محمد بن سيدي الطيب، سيدي الطيب المزداد 1873. أضاف إليه التعداد سيدي البشير الذي كان مع أبه في سجن مكناس، الشيء الذي أكده مؤلف سي م. بن الطيب مذكرا أن سيدي الطيب وأخيه سيدي الحسن المولود عام 1879 بقيا لصغار سنهما في حصن سيدي علال تحت حماية الشريف مولاي عبدالسلام الوزان. ومن نسل أخ سيدي الشيخ هذا واسمه، كما جاء في المؤلف المذكور، سيدي عبدالقادر المزداد عام 1861. كان مع ابني أخيه فى حصن سيدي علال إلى أن رجع وعاش عند الطرافي بالمنطقة الشرقية. توجد ذريته هناك. ك- من نسل سيدي المعراج بن سيدي قدور، سيدي محمد، موجود على المشجرة. أضاف إليه التعداد ثلاثة إخوة هم: 1. سيدي بحوص توفي بمراكش سنة 1880 ازداد اثنائها أخوه 2. سيدي مولي بينما ولد أخوهو 3. سيدي إدريس، في شتنبر 1883 تاريخ مشكوك فيه. أم هذا الأخير الذي ذكره لوحده مؤلف سي م. بن الطيب هي السيدة بختة بنت العربي بن الأعرج من الدراكة. ابنه هو سيدي محمد وله ولدان اسمهما سيدي الطيب وسيدي علال. و ل- من نسل سيدي سليمان بن سيدي قدور، سيدي الشيخ المولود عام 1863 تابع دراسته في ثانوية الجزائر العاصمة. تزوج بلالة شريفة بنت سيدي بحوص بن سيدي الطيب. تم جرحه من طرف البربر وتوفي على إثرها ستة 1883 عند المهاية. هناك سيدي الطيب مولود حوالي 1873 نسبه التعداد للسيدي عبدالقادر بن سيدي محمد ين سيدي الطيب كان سنة 1886 مع سيدي علال بمزارية، مثله مثل سيدي حسن المزداد حوالي 1879.
الجير الرابع\ يتكون من السادة 1\أحفاد سيدي الحاج العربي من ابنه سيدي الطيب: أ. الإخوة الثلاثة السادة: محمد، عبدالسلام الذي تخلى لابن عمه على منصب قائد سايس والطاهر، ب. ابنه سيدي النعيمي: السيدان الشيخ، عينه مولاي يوسف قائد أولاد سيدي الشيخ بسايس سنة 1914 وعبدالكريم، قتل غدرا في حادث عرضي. ج. ابنه سيدي بن سليمان: السيد بوبكر. 2\أحفاد سيدي سليمان من ابنه سيدي سليمان: أ. الإخوان الخمسة السادة: حمزة بلاخلف، محمد، العربي، أحمد و الشيخ بلاخلف، ب. من ابنه سيدي الشيخ الإخوان الثلاثة السادة: العيد، سليمان ومحمود بلاخلف. 3\أحفاد سيدي مول الفرعة من أ. ابنه سيدي محمد، الاخوان سيدي الزبر و سيدي سعيد، ب. ابنه سيدي بحوص، الاخوان سيدي الشيخ و سيدي حكوم. 4\ حفدي سيدي معمر من ابنه سيدي بلقشيش السيدان العربي ومعمر. 5\أحفاد سيدي علال من ولده أ. سيدي محمد الطيب: الإخوان السبعة السادة: التاج، عبدالكريم، علال، الحسين بدون خلف، أحمد، مولاي وعبدالرحمان لا ولد له، ب. سيدي الشيخ، كان ضابطا في القوات المساعدة و توفي في زلزال أكادير يوم 1960.02.29: الإخوان الأربعة السادة: محي الدين، رشيد، علال وعزالدين لم يخلف إلا أولهم، ج. سيدي بحوص، الإخوة الأربعة السادة: محمد، عبدالقادر، لعلى وأحمد، د. سيدي محمد بن عبدالله: الآخوان السادة الزاوي، بن علال، عبدالحاكم و عبدالمجيد لم يخلف. 6\حفدة سيدي علي بن سيدي بحوص من ولده أ. سيدي بحوص، الإخوان الثلاثة السادة: رشيد، سعيد ومحمد ولم يذكر لهم نسل، ب. سيدي بوبكر، اولاده السبعة هم السادة: محمد بدون أبناء، فتح الرحمان، الشيخ، محمد بلفقي، على بدون خلف، عبدالسلام و الطيب، ر. سيدي أحمد ولداه هما سيدي عبدالقادر وسيدي محمد، د. سيدي مكوم ولده الوحيد هو سيدي محمد. 7\حفدة سيدي بوبكر من أبنه، أ. سيدي أحمد، ولدان هما سيدي محمد وسيدي عبدالسلام ليس لهما خلف، ب. سيدي معمر، ثلاثة أبناء هم السادة: الطاهر، الطيب و إبراهيم لم ينجب منهم الأول والثالث، ج. سيدي العربي، أولاده الاربعة هم السادة: أحمد، محمد، عبدالرحمان وعبدالواحد وليس لهم عقب، د. سيدي عبدالعزيز، ولد الوحيد هو سيدي عبدالقادر لم يخلف، هـ. سيدي عبد الله أولاده الخمسة هم السادة: عبدالسلام، عبدالكريم لا ولد لهما، عبدالكامل، محمد وصلاح ليس له ولد و. سيدي محمد أبناؤه السبعة هم السادة: بوبكر بلاخلف، حبيب، عبدالحاكم، محمد، عبدالقادر و العربي. 8\أحفاد سيدي أحمد من ولده، أ. سيدي سلبمان، الأخوان سيدي محمد وسيدي حسن لا ولد لهما، ب. سيدي الحسين، ولداه هما: سيدي محمد وسيدي يوسف لا ولد لهما، ج. سيدي الطيب، أولاده الثلاثة هم السادة: محمد، أحمد و فؤاد لا ولد لهم، د. سيدي محمد، أولاده الخمسة هم السادة: محمد، أحمد، محي الدين و توفيق لا ولد لهم و محمد. 9\أحفاد سيدي الشيخ من ولده، أ. سيدي سليمان، أولاده الثلاثة هم السادة: محمد العربي، الطيب وعبدالناصر، وبناته الثلاثة هن: لالة خيرة، لالة ذهيبة ولالة نونة ماتت وعمرها تجاوز المأة سنة، ب. سيدي محمد، ولده الوحيد هو سيدي الصول، ج. سيدي الطيب، أولاده الثلاثة هم السادة: محمد، الشيخ وبوعمامة. لم يذكر لهم ولد، د. سيدي المعراج، ابنه الوحيد هو سيدي علال الذي ولاداه هما: سيدي عبدالسلام، بلاولد وسيدي محمد.
الجيلان الخامس و الصاعد\ تركبته الاجمالية كالتالي حسب الترتيب المعتمد من السادة: 1\محمد الطيب بن الحاج العربي، أبناه أولهما: سيدي أحمد، أبناؤه الجمسة هم السادة: نورالدين، عبدالحليم، رشيد، محمد له ابن اسمه سيدي صلاح الدين، وسيدي عبدالله له ابن اسمه سيدي زكريا. وثانهما سيدي الشيخ، أخا لسيدي أحمد. 2\عبدالسلام، أبناؤه الثلاثة هم: أ. سيدي أحمد، له ثلاثة أولاد هم: السادة:
عبدالقادر، عبدالواحد له ابن اسمه سيدي محمد والطيب، ب. سيدي الطيب اسم ابنه سيدي عبدالقادر، ج. سيدي محمد. 3\الطاهر، أبناؤه الأربعة هم السادة محمد، إدريس، الشيخ وأحمد. 4\الشيخ بن النعيمي، تقلد منصب قائد عرب سايس من سنة 1914 و توفي سنة 1950. ذريته ك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ